الأربعاء، 24 يونيو 2020

ديكور : طلاء حائط منزلك .. يعكس شخصيتك





 تهتم أغلب السيدات حول العالم بالألوان والديكورات لجعل مملكتها العائلية على مستوى عالي من الفخامة والرقي، وذلك لكي
 يعكس ذوق منزل كل سيدة شخصيتها سواء من خلال الديكور أو الألوان أو الأثاث
  
لذا تتابعين سيدتي أحدث صيحات الديكور والإضافات والتفاصيل الصغيرة التي قد تملأ المنزل لأهداف مختلفة، تتعلق بشعوركِ بالراحة ضمن محيط تختارينه بنفسك، ويناسب عائلتك وأطفالك، أو قد ما يمنحكِ المزيد من الثقة أمام الأصدقاء والأقارب
من أهم الأشياء الخاصة بالديكور هي دهانات الجدران فهي أكثر الأشياء الملفتة للأنظار بالمنزل كما هي العامل الأساسي الذي يتم بناء عليه اختيار الأثاث لذلك يجب عليك اختيار دهان منزلك بعناية شديدة لأنه الأساس في كل شيء، بالإضافة إلى تأثيره على الإضاءة وانعكاساتها في أرجاء المنزل

وتؤثر ألوانها أيضاً على الحالة المزاجية لدي الإنسان، ولقد تطورت دهانات المنزل في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ فلم تعد تقتصر فقط على كونها مجرد طلاء يغطي الجدار، بل تطورت بأشكال وألوان مميزة، وتم استخدامها في رسومات جدارية رائعة جداً، ومبهرة بشكل مدهش، إذ يراعي المختصون وضع الطلاء المناسب لكل مكان وركن بالمنزل، فإذا كنت سيدتي تريدين تغير طلاء غرفة كغرفة نوم الأطفال، يراعي الخبراء وجود الألوان الزاهية والمبهجة مع رسومات مناسبة ويحبها طفلك.
    لكي تحصلي على أفضل نتيجة لتطابق الألوان، اجعليها عملية بسيطة. وابدئي مع اثنين من الألوان الأساسية. على سبيل المثال: اختاري الرمادي والرمادي الفاتح مع اللون الكريمي، أو لوني البيج والبني، ثم أضيفي اللون الرئيسي الذي ترغبين به كي تتميزي، وأضيفيه بجانب اللونين الرئيسين للحصول على التصميم الخاص بك
   ابدئي ببحثك الخاص عبر الإنترنت، أو تصفحي تصميم المجلات المفضلة لديك لمعرفة ما هو اللون أو خليط الألوان الأقرب إلى رغبتك.  غالباً ستلفت انتباهك إلى لون معين، وهو اللون الذي عليك أخذه بعين الاعتبار
   إذا كنت من الكلاسيكيات قليلاً عند محاولة اختيار ودمج الألوان، يمكنك إضافة الألوان شيئاً فشيئاً ضمن الوسائد المحيطة في الغرف، أو التحف واللوحات، أو سجاد الغرف والاكسسوارات المنزلية. مما يسهل عملية التحول لديك وكسر الروتين المعتاد، وهي أسهل طريقة لإضافة اللون إلى مساحاتك الخاصة
   إذا كنت غير متأكدة من تركيبات الألوان، ابدئي بالبحث مرة أخرى، وتواصلي مع خبير شركة الطلاء الخاص بك لإرشادك أو إعطائك أمثلة على تركيبات الألوان التي تتناغم بشكل جيد معاً
   حاولي البدء بطلاء جدار صغير من منزلك أو جزء صغير منه، بدلاً من طلاء الجدار أو الغرفة بأكملها. وذلك لتري كيف تشعرين اتجاه اللون. وإذا أعجبك اللون، وشعرت بالمزيد من الجرأة، أضيفي المزيد من الألوان في جميع أنحاء المنزل. أو اطلي الغرفة بأكملها. وإذا أردت التمسك بخطوطك الكلاسيكية، يمكنك طلاء جدار واحد في ممنزلك 
  وأبدئي بالتغيير، لأن اختيارك للألوان لا يعني التزامك بها، لأنه من السهل تغييرها 


الثلاثاء، 23 يونيو 2020

فاشونيستا : استقبلى البحر بأناقه






  أعلم سيدتى  اى كانت الظروف فلشغف بلموضه و الازياء و الاناقه   لا ينتهى 
لذا  و نحن على اعتاب استقبال البحر و ممارسه  حياتنا و لكن باخد الحذر  اخترت لك  بعض  المايوهات من  المصمم 
badgley mischka

الذى  لفت انتباهى بموديلاته  المختلفه و كانك ترتدى كاش مايو فى نفس الوقت و الوانه المبهجه












أخبار


عقد لأول مرة عبر تقنية البث المباشر الالكتروني
انطلاق فعاليات المنتدى العالمي السنوي السابع للنيكوتين(GNF) بمشاركة ٣٠ عالما وخبيرا على مستوى العالم




  انطلق الاسبوع الماضى يوم "الخميس" النسخة السابعة من المنتدى العالمى السنوي للنيكوتين (GNF) الذى يعقد لاول مرة  عبر تقنية البث المباشر الالكتروني، وتستمر فعالياته على مدار يومين بمشاركة أكثر من 30 عالما من الأكاديميون والعلماء وخبراء الصحة العامة بالإضافة لصانعو السياسات وممثلين من مصنعي وموزعي منتجات النيكوتين الأكثر أمانًا ، وذلك لتسليط الضوء على مستقبل صناعة التبغ حول العالم ومنتجات النيكوتين الاقل ضررا والتى تعتمد على تكنولوجيا تسخين للحد من الاضرار المرتبطة بالتدخين التقليدي القائم على حرق التبغ "السجائر التقليدية"
من جهته قال الدكتور جيري ستيمسون، مدير المؤتمر والأستاذ الفخري بجامعة إمبريال كوليدج لندن والأستاذ الفخري السابق في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي- في بداية المؤتمر- : ان تخفيض اضرار التبغ لا يتعارض مع مكافحة التبغ، ولكنه جزء منه، لذلك يجب تشجيع ثقافة التحول الى البدائل الاقل ضررا باعتبارها تساهم في تحسين ودعم الصحة العامة وخلق بيئة جيدة. لافتا الى ضرورة إيجاد سبل للتعاون بين المنظمات والمؤسسات الدولية لتبنى تلك الرؤية التي ستساهم بلا شك في تقليل عدد الوفيات حول العالم بسبب التدخين الذين وصلوا هذا العام الى ٧ ملايين شخص.
من جانبه تحدث الدكتور ديفيد سوينور من مركز قانون وسياسة وأخلاقيات الصحة في جامعة أوتاوا، والمتخصص في الدعاوى القضائية ضد شركات التبغ، وقال، ان المدخنين حول العالم خاصة في دول مثل النرويج وأيسلندا واليابان وهى الدول التي تسمح وتقنن المنتجات ذات احتمالية خفض المخاطر،يتحولون الى بدائل السجائر التقليدية، نتيجة توفر البدائل ، مؤكدا ان السجائر واضرارها يمكن ان تصبح من الماضى عندما يجد المدخن الاختيار المناسب الامرالذى سيساهم في احداث نقلة نوعية وغير مسبوقة في تاريخ الصحة العامة.
وخلال جلسات المنتدى،تناول٣٠ عالما وخبيرا على مستوى العالم، اهم الموضوعات التي تشغل العالم حاليا خاصة تلك التي تشير الى ان وباء كورونا المستجد سيتسبب في وفاة اكثر من ٧ ملايين شخص حول العالم ، معظمهم من المدخين الذين يعتمدون على منتجات حرق التبغ، وطالب الخبراء بضرورة وضع استراتيجية واضحة لتخفيض الأضرار الناجمة عن التدخين القائم على الحرق وتشجيع المنتجات البديلة الأقل ضررا.

وأكدت الدراسات والأبحاث التي تقدم بها الخبراء ، ان تدخين التبغ هو أكبر سبب للأمراض غير المعدية،كما انه يؤدى الى وفاة نصف المدخنين ، حيث تقدر دراسة "العبء المرضي العالمية" أن التدخين ادى بشكل مباشر في وفاة 7.1 مليون شخص في عام 2017،الي جانب 1.2 مليون حالة وفاة إضافية بسبب التدخين السلبي.
جدير بالذكر ان تمويل GFN يتم عادة من خلال رسوم التسجيل فقط.عادة، إلا انه يتم هذا العام مجانًا مع تحمل المنظمين التكلفة.




في مبادرة لدعم محاربة انتشار فيروس كورونا المستجد
لوريال مصر تتبرع بعشرات الآلاف من مطهرات الأيدي المنتجة محلياً بمصنع لوريال مصر





 بدأ مصنع لوريال مصر بإنتاج مطهرات الأيدي التابعة للعلامة التجارية "غارنيية" لينضم بذلك إلى 28 مصنع للوريال حول العالم لدعم المجتمع والفئات الاكثر احتياجا، حيث أطلقت شركة لوريال مصر "برنامج التضامن" بهدف المساهمة فى دعم التصدي لفيروس كورونا المستجد، وهو ما يأتي تماشياً مع المجهودات الحثيثة لمجموعة لوريال العالمية.
وفي هذا السياق، قامت الشركة بالتبرع بأكثر من خمسين ألف مطهر أيدي من الإنتاج المبدئي للمصنع لدعم مجموعة من الفئات والتي تضمنت مستشفيات العزل ومسؤولي الرعاية الصحية الذين يمثلون خط الدفاع الأول للحد من انتشار الفيروس، بالإضافة إلى منظمات العمل المدني الغير هادفة للربح والتي تحمل على عاتقها مسؤولية حماية الفئات الأكثر احتياجاً علاوة على الافراد بمستشفيات العزل الصحي واخيرا للأفراد بمراكز توزيع الأغذية والموردين التي توفر الاحتياجات الأساسية للمستهلكين وشركاء الشركة من صالونات التجميل الصغيرة والمتوسطة.
ومن جانبه، قال بنوا جوليا -مدير عام شركة لوريال مصر: "تشعر لوريال مصر بمسؤولية كبيرة تجاه هذه الأزمة وبضرورة التضامن مع المجتمع لمواجهة هذا الوضع الاستثنائي خاصةً في المجتمعات الأكثر احتياجاً وكل من يقف في الصفوف الأولى للتصدي لهذا الفيروس والصعوبات الحالية". وأكد جوليا أن مصنع لوريال مصر يعمل على مدار الساعة بالتزام شديد لتقديم المساعدة في ظل التحديات الراهنة كما سيواصل المصنع إنتاج مطهرات الأيدي طالما كان ذلك ضرورياً كالتزام من الشركة تجاه المجتمع "
وعلقت نهلة مختار -مدير التواصل والتنمية المجتمعية-قائلة: "فخورون بتعاوننا مع العديد من الجهات المعنية ومنظمات العمل المدني وذلك إيماناً بأهمية دور القطاع الخاص الفعال في التصدي لهذا الوباء العالمي". وقالت: “حريصون دائماً على تطبيق أكفأ استراتيجيات المسؤولية المجتمعية التي تهدف إلى دعم مختلف الفئات والمجتمعات الأكثر احتياجاً وبالأخص في ظل الظروف الحالية". وأضافت: نأمل أن تكون هذه الخطوة بمثابة خطوة فعالة في دعم الجهاز الطبي وشركاءنا في النجاح وذلك إيماناً منا بدورهم الهام في التصدي للأزمة". 
فيما يلي تفاصيل أعمال برنامج التضامن للوريال مصر في مواجهة كوفيد 19:
التبرع بمطهرات الأيدي للعديد من الفئات
تحت علامة غارنيية، ستتبرع شركة لوريال مصر بأكثر من 50 ألف وحدة من الإنتاج الأول الى منظمات العمل المدني والافراد بمستشفيات العزل الصحي، ومسؤولي الرعاية الصحية من أطباء، والمجتمعات الأكثر احتياجاً بالإضافة والى العامليين بمراكز بيع المواد الغذائية بالتجزئة وبالصيدليات والموردين لمكافحة الفيروس دعما لدورهم اليومي لتلبية احتياجات المستهلكين، بالإضافة إلى شركاءنا من الصالونات. كما سيتم توزيع التبرعات بالشراكة مع منظمات وطنية غير هادفة للربح تحظى بتقدير كبير وتقوم بدور فعال على مدار الساعة منذ بداية الازمة.

التبرع بمنتجات النظافة والعناية الشخصية ومنتجات التجميل للجلدية
توزيع أكثر من 10 الأف وحدة من منتجات العناية الشخصية من خلال المنظمات غير الهادفة للربح لدعم الفرق الطبية والمرضى في مستشفيات العزل بالإضافة إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً.
يشمل الدعم أيضا مسؤولي الرعاية الصحية عن طريق تقديم منتجات مستحضرات التجميل الطبية الجلدية من منتج La Roche-Posay لمساعدتهم على تقليل الأثار الناتجة عن الاستخدام المكثف لأقنعة الوجه والتعقيم المتواصل لمساندتهم أثناء معركتهم اليومية ضد هذا الوباء.
دعم شركاء الصالونات الصغيرة والمتوسطة
لتأكيد التضامن مع شركائها في الصالونات الصغيرة والمتوسطة، ستوفر لوريال التدريب على السلامة والنظافة الصحية لقاعده عريضة من الصالونات، وتزويدهم بمطهرات الأيدي، ودعمهم طوال رحلة عملهم كأصحاب اعمال صغيرة ومتوسطة وذلك اثناء وبعد تخطي فترة الوباء.
على الصعيد العالمي، منذ منتصف مارس، استجابت لوريال لحالة الطوارئ من خلال خطة تضامن متكاملة حيث تم التبرع بحوالي 14 مليون وحدة من مطهرات الأيدي وأكثر من 4.3 مليون منتج (مرطب وشامبو) إلى مسؤولي الرعاية الصحية والاطباء ومستشفيات ومجتمعات عمل مدني بالإضافة الى العامليين بمراكز التجزئة والموردين. وقد ساهمت Garnier بمليون يورو لدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) بالإضافة إلى مبادرات التضامن التي نفذتها الشركات الفرعية للوريال في جميع أنحاء العالم

الأحد، 7 يونيو 2020

مقال : هيرمان ميللر يكشف عن الدروس الرئيسية المكتسبة من تجربة العمل من المنزل وعوامل يجب مراعاتها عند عودة الأشخاص إلى أماكن عملهم










من فهم احتياجات وتحديات الأشخاص أثناء عملهم من المنزل، وإلى التطلّع إلى الاحتياجات المستقبلية المترتّبة على عودة الأشخاص إلى مكان العمل، ما نكتشفه الآن هو مبدأ ما يناسب الفرد، لا يناسب الجماعة. "الجماعة" هي كلّ ما يتعلّق بأدوار الموظّفين - الإبداع والتفاعلات التلقائية والتعلم - وهي الأنشطة التي يواجه الموظفون تحدياً فيها في معظم الأحيان في ظلّ ظروف العمل المنزلي الجديدة هذه. بينما أنشطة "الفرد" المركّزة تبدو أفضل بكثير. ويمكن القول إن هذا لا يشكّل مفاجأة.

يتحدّى النجاح القوالب النمطية حيث يبدو أن ديموغرافيا جيل الألفية رقمياً هي الأكثر صعوبة من خلال إجراءات العمل من المنزل التي فرضتها ظروف فيروس كورونا المستجدّ. ونحن نقدّر أن غالبية هذه المجموعة تكافح للعثور على مساحة عمل مخصصة في المنزل. حيث تقول ستايسي ستيورات - المديرة الإقليمية لشركة هيرمان ميلر Herman Miller  في الشرق الأوسط: "من خلال قاعدة بياناتنا العالمية، نحن نعلم أن الموظفين الذين تقلّ أعمارهم عن 35 عاماً يعلّقون بالفعل أهمية أكبر على أمور مثل التعلّم من الآخرين والتفاعل الاجتماعي غير الرسمي. ومن الواضح أن دعم هذه الأنشطة عن بُعد يعدّ أكثر صعوبة لأنه من الصعب العمل في عزلة إذا كان العمل ضمن فريقك يقوم على التعاون الوثيق. وبالإضافة إلى ذلك، يعتمد العديد من الأشخاص الذين يعملون من المنزل الآن على روابط شخصية وثيقة لديهم بالفعل مع زملائهم. بينما بالنسبة للأشخاص الجدد ضمن المؤسسة، قد لا تكون هذه الروابط موجودة."

إذا تأمّلنا في أبعاد العمل من المنزل من منظور المؤسسة، فإن الغالبية العظمى من الشركات التي نتحدث معها تفيد بأن فترة العمل من المنزل هذه أتت أفضل مما كان متوقعاً. وفي الفترة القادمة، قد تتمحور التحديات التي تشغل بال الجميع حول كيفية العودة إلى أماكن العمل الوظيفية مع الحفاظ في الوقت ذاته على صحة الأشخاص وعلى الإنتاجية؟ وهنا يتّضح أنه من الممكن فعلاً وضع استراتيجيات آمنة وفعّالة للعودة إلى مكان العمل، إذا ركزنا على كل من التكتيكات الذكية المؤقتة والحلول الشاملة طويلة الأمد. وبينما لا يوجد حلّ واحد يناسب الجميع - إليك بعض العوامل التي يجب مراعاتها عند عودة الأشخاص إلى مكان العمل:

إعطاء الأولوية لتدابير المجتمع الشمولي: على الرغم من الفائدة التي تنطوي عليها زيادة المساحة بين الموظفين تطبيقاً للتباعد الاجتماعي، فإن أماكن العمل هي في الواقع شديدة المرونة. إذ يمكننا الفصل بين المكاتب مسافة ستة أقدام أو مترين، ولكن لا يمكننا منع الناس من المشي إلى دورة المياه أو تناول القهوة في غرفة الاستراحة. ولهذا السبب، من المرجح أن تكون السياسات الشاملة مثل جداول العمل المخطّطة بدقّة والحدّ من عدد الموظفين في الموقع هي الأكثر فعالية.





الضوابط المادية:
- الحدّ من التفاعل الشخصي.
- التقييد أو الحدّ من المشاركة المكتبية.
- تنفيذ نظام صارم لتنظيف المكاتب.
- جعل ارتداء كمامات الوجه إلزامياً.
- السماح للأشخاص بالعمل من المنزل قدر الإمكان.
- مطالبة الأشخاص بغسل اليدين.
- مطالبة الأشخاص بملازمة المنزل عند المرض.

التصميم والضوابط البيئية:
- تقليل الكثافة البشرية.
- اعتبار وضع الحواجز المادية بين الموظفين عند الضرورة.
-  زيادة معدلات التهوئة ونسبة دوران الهواء الخارجي.
- التنظيف والتعقيم بانتظام.

الرقابة الإدارية:
- إعادة توزيع المسؤوليات للحدّ من الاتصال بين الأفراد.
- استخدام التكنولوجيا لتسهيل الاتصال.
-  اعتماد المرونة في ساعات العمل والاجتماعات.
- إغلاق المرافق طبقاً للمبادئ التوجيهية الحكومية.

مماشاة التيار: يمكن أن تؤثر إعادة تصميم طريقة توزيع الأشخاص عبر المساحة على كل من المسافة المحتملة بين الأشخاص ومقدار الوقت الذي يقضونه في أماكن معينة، ما يؤدي بالتالي إلى تحسين مستوى السلامة. ونحن نعتقد بأن هذا التفكير قد يكون مفيداً لمجموعة واسعة من المساحات في ظلّ وجود فيروس كورونا المستجدّ، من المصانع وإلى المستشفيات وحتى المكاتب.

استخدم البيانات لتحديد من يعود أولاً: بناءً على ما تعلمناه من دراسة توزيع الفرق والبيانات الأزلية المترتبة على أحوال العمل في ظلّ فيروس كورونا المستجدّ، يمكنك تحديد الفرق التي تتطلب أكبر قدر من التفاعل الشخصي، والأقل تمكيناً من منظور التكنولوجيا، والأكثر مواجهة للصعوبة في العمل في المنزل. امنح الأولوية لمساعدة هذه الفرق على العودة إلى مكان العمل.

التزم بإجراءات السلامة:
بدلاً من التركيز على الفواصل بين الموظفين، ستندمج أماكن العمل المستقبلية الناجحة بشكل أفضل مع ميزات السلامة التي لا تتهاون من ناحية الراحة والاتصال في مكان العمل. ومن الأمثلة على ذلك:
1.  تحسين نوعية الهواء والتهوية.
2. زيادة قابلية الأسطح والمواد للتنظيف من خلال تصميم مبسّط
3.  التقليل من عدد الإجراءات التي تتطلّب الكثير من اللمس من خلال تقنيات الإيماءات والتحكّم الصوتي والجدولة الديناميكية والخدمة عند الطلب

تصميم المساحات المادية حول العمل الافتراضي: يهدف هذا التصميم إلى التوصّل لعدد أقلّ من الاجتماعات الشخصية والمزيد من مكالمات الفيديو. فمع ظهور تقنية الاجتماعات الافتراضية بين شخصين، لن تكون غرف مؤتمرات الفيديو المخصصة لكثير منا حالياً مطلوبة دائماً. وبالتالي، من الضروري تصميم المساحات المادية لتتمحور حول العمل الافتراضي.