الأحد، 4 أكتوبر 2020

سيارات

 

مجموعة هيونداي موتور تعلن عن استوديو نيو هورايزونز لتطوير مركبات التنقل المستقبلية

 




  أعلنت مجموعة هيونداي موتور العالمية اليوم عن تأسيس استوديو جديد باسم "استوديو نيو هورايزونز"، وهي وحدة تركز على تطوير مركبات التنقل المطلق  أو ما يعرف بمركبات المتحولة  UMVs .

ويعمل استوديو نيو هورايزونز الجديد على تصميم مركبات لديها القدرة للتحرك والتنقل بمرونة وسرعة غير مسبوقة. وستستهدف المركبات العملاء الذين يحتاجون إلى القيادة على طرق غير تقليدية ووعرة، بما في ذلك الأماكن التي لم تتجول فيها المركبات من قبل. ستخضع هذه المركبات لتطبيقات وتجارب في بيئات أكثر صعوبة، وستكون قابلة للتكيف مع الظروف المتغيرة. بالإضافة إلى دفع حدود تطوير السيارات ورفع المعايير عالمياً، لتتمكن وحدة التصميم الجديدة من رسم مستقبل تنقل السيارات وقدرتها على اجتياز العالم، والتي تعكس كيفية تشارك البشر عبر التاريخ الرغبة والحاجة الفطرية لاستكشاف آفاق جديدة.

يرأس ستوديو نيو هورايزونز نائب الرئيس الدكتور جون سوه، الذي شغل عدة مناصب قيادية في مجموعة هيونداي موتور منذ 2011، وشغل منصب المدير المؤسس لشركة مشاريع هيونداي، ثم قاد Hyundai CRADLE (مركز التصميم الروبوتي المعزئ للتجارب) كمدير مؤسس لها في مقرها الرئيسي في وادي السيليكون، الولايات المتحدة الأمريكية. ويتمتع بخبرة تزيد عن 35 عامًا في قطاعي السيارات والتكنولوجيا الناشئة، بما في ذلك عمله سابقاً في جامعة ستانفورد، ومركز بالو ألتو للأبحاث PARC وXerox PARC وغيرها من مراكز الأبحاث.

وأشار الدكتور جون سوه إلى ان الهدف الرئيسي من المركز الجديد هو إنشاء أول مركبة في العالم من فئة المركبات المتحولة، والتي تُعرف أيضًا باسم Ultimate Mobility Vehicle.

تعمل الوحدة الجديدة على تعزيز رؤية مجموعة هيونداي موتور لتشكيل مستقبل التنقل والتفكير المستقبلي، والقيادة المبتكرة من مقرها في وداي "سيليكون فالي" ومراكز الابتكار الأخرى عالمياً.

 

وانضم إلى فريق العمل في استوديو نيو هورايزونز الجديد الدكتورة إرنستين فو، كمديرة لإدارة المنتجات. والتي قادت الأبحاث حول التفاعل البشري مع المركبات الذاتية القيادة في مختبر فولكس فاجن للابتكار في السيارات بجامعة ستانفورد، بالإضافة إلى العمل على توسيع نطاق شركات التكنولوجيا الناشئة لأكثر من تسع سنوات كشريك في رأس المال الاستثماري في شركة  Alsop Louie Partners.

 

 

تم الكشف عن مفهوم "هيونداي أليفيت" ضمن معرض العالمي للتكنولوجيا CES 2019 ، وهو المفهوم الذي يتم تطويره الآن بواسطة استوديو نيو هورايزونز الجديد. وقد لا تعتمد السيارات الجديدة على العجلات فقط، فمن الممكن أن تتعامل مع مواقف القيادة الصعبة - على سبيل المثال ، يمكن لسيارة بأرجل آلية أن تنقذ الأرواح بصفتها المستجيب الأول في حالات الكوارث الطبيعية، أو يمكن للأشخاص الذين ليس لديهم إمكانية الوصول إلى مركباتهم على المنحدرات أن يوجهوا سيارة للتحرك إلى بابهم الأمامي، واو حتى تغير شكل المساحة الداخلية والسماح للكراسي الطبية المتحركة بالدخول مباشرة إلى السيارة عند الحاجة باستخدام مزيج من الروبوتات وتكنولوجيا الحركة ذات العجلات ، و من المتوقع أن يعيد استوديو نيو هورايزونز تعريف حركة المركبات من خلال مفهوم "إلفيت" والمزيد من المركبات المستقبلية.

 



تصميم جريء يحدد مستقبل السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات الفاخرة

 

إنفينيتي تكشف عن تصميم الجيل القادم من سيارات QX60 مونوغراف 

 



 

 كشفت شركة إنفينيتي العالمية اليوم عن تصميم الجيل القادم من سيارات QX60 مونوغراف الرياضية متعددة الاستخدامات ذات صفوف المقاعد الثلاثة، وهو تصميم فاخر يلبي تطلعات العائلات ويجمع بين التصميم المتطور والأبعاد الرياضية. وأعلنت الشركة من مقرها الرئيس في مدينة يوكوهاما اليابانية، عن السيارة الجديدة لتوفر فرصة للجمهور للاطلاع على التصميم الجديد الذي يعكس رؤية الشركة ومخططاتها تجاه مستقبل سيارة إنفينيتي فئة QX60 إلى جانب التعرف على المقر الرئيسي الجديد لشركة صناعة السيارات العالمية.

 

وتم الكشف عن التصميم الجديد لسيارة QX60 مونوغراف افتراضياً في جميع أنحاء العالم من خلال تقديم عرض مرئي متعدد الوسائط تضمن الكشف عن مقر الشركة العالمي الجديد والجيل القادم من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات. كما تضمن العرض الافتراضي توفير تجرية الواقع المعزز للمشاركين لتمكينهم من عرض سيارة إنفينيتي QX60 مونوغراف الجديدة في منزلهم.

 

ويأتي الكشف عن تصميم سيارة إنفينيتي QX60مونوغراف كخطوة استباقية لاطلاع الجمهور على الميزات الفاخرة للسيارة قبيل طرحها في الأسواق عام 2021.

 

وتعليقاً على هذه الخطوة، قال بايمان كارجر، رئيس مجلس إدارة شركة إنفينيتي موتور العالمية: "تعتبر QX60 من فئات السيارات التي تحظى بأهمية كبيرة في شركة إنفينيتي وهي واحدة من أولى الفئات العالمية التي أطلقتها علامتنا التجارية حيث وصل إجمالي مبيعاتها منذ طرحها رسمياً في الأسواق إلى أكثر من 400 ألف سيارة في جميع دول العالم. واليوم، نقدم للجمهور تصور مشوق يعكس توجه مصممو الشركة نحو إحداث تحول في كيفية تصميم الجيل القادم من سيارة إنفينيتي QX60."

 

وتعكس إنفينيتي QX60 شخصية العلامة التجارية لسيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة ذات صفوف المقاعد الثلاثة. من خلال التركيز على المظهر الخارجي فقط، تستعرض QX60 مونوغراف بتصميمها الجريء بعض المساحات وعناصر التصميم التي ستزين السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات ذات صفوف المقاعد الثلاثة القادمة.

 

تتبنى "مونوغراف" رؤية واضحة حول كيفية تخطيط إنفينيتي لإحداث تحول في التصميم مستقبلاً، فهي بذلك أكثر من مجرد دراسة أو مفهوم جديد للتصميم. بدءاً من غطاء المحرك القوي والرفارف القوية وقاعدة العجلات الطويلة، تعكس إنفينيتي QX60مونوغراف توجه الشركة مستقبلاً، وتصميمها الياباني الملهم، وتشكل ركيزة أساسية للانطلاق بأعمال الشركة نحو مستقبل أكثر نجاحاً.

 

سيتم عرض سيارة إنفينيتي QX60مونوغراف لأول مرة في معرض بكين للسيارات 2020 في نهاية هذا الأسبوع. كما سيتم عرضها في مقر شركة نيسان العالمي في يوكوهاما، حيث ستقوم إنفينيتي بافتتاح مساحة مخصصة للعلامة التجارية.

 




سيارة MINI: 20 سنة على عودة السيارة الفائقة ضمن الفئة الصغيرة




 

في نهاية سبتمبر 2000، احتفلت سيارة MINI الحديثة بعرضها العالمي الأول ضمن فعاليات معرض باريس للسيارات. وساهمت إعادة الإطلاق الناجحة للعلامة التجارية التي تمثل الإرث البريطاني التقليدي في تقديم فئة جديدة تماماً من السيارات ووضعت حجر الأساس للتطور المستمر والتنوع في مجموعة الطرازات. ومن خلال جولة في سيارة MINI Cooper القديمة، فإنها تستعيد ذكريات عقدين حافلين بمتعة القيادة.

  

ميونخ: قبل 20 سنة، تم تقديم سيارة MINI لأول مرة على الإطلاق في ساحة عامة في باريس ضمن فعاليات معرض باريس للسيارات. بدأت آنذاك قصة نجاح فريدة في قطاع السيارات مع إعادة إطلاق العلامة التجارية التقليدية التي تمثل الإرث البريطاني تحت مظلة مجموعة BMW، وتم عرض طرازي MINI One وMINI Cooper. وباعتبارها السيارة التي تعد خلفاً لسيارة MINI الكلاسيكية التي توقفت عن الإنتاج بعد بضعة أيام فقط بعد 41 سنة، فقد قدم الجيل الثاني جميع العوامل التي تساهم في إطلاق ثورة أخرى في قطاع السيارات الصغيرة. كانت MINI أول سيارة فاخرة في هذه الفئة. عزز مفهومها الحديث التطوير المستمر حتى يومنا هذا، والذي يشمل متعة القيادة والكفاءة والراحة والسلامة والاتصال وتنوع الطرازات.

 

ومن خلال رحلة عبر الزمن للتعرف على نموذج مبكر لسيارة MINI Cooper، فيمكن الحصول على فرصة مثالية للاطلاع على مسيرة الشخصية الرائدة التي يمتلكها الجيل الثاني. خرجت السيارة التي تعد سفيراً للعلامة التجارية من المرحلة الأولى للنسخة الأصلية البريطانية في القرن الحادي والعشرين من خط التجميع في أكتوبر 2001، وذلك بعد ستة أشهر من بدء الإنتاج في مصنع MINI في أكسفورد. وقام ثلاثة ملاك سابقين بتجريب متعة القيادة أثناء قيادة السيارة لمسافة 175000 كيلومتر. ومثل كل سيارة MINI، حصلت هذه السيارة على اسم خاص بها. وأطلق على هذا النموذج اسم "Sunny"، الذي استلهم من طلاء الجسم باللون الأصفر الذي جعل منها نموذجاً نادراً. وفي السنة الأولى من مبيعات MINI الحديثة في ألمانيا، تم توريد سيارة واحدة فقط من كل خمسة عشر سيارة بهذا اللون. كان الجمع بين السقف وأغطية مرايا الأبواب باللون الأسود أكثر ندرة.

 

انطلقت بالفعل إشارة البداية لتطوير الجيل الثاني من سيارة MINI في يوليو 1994. وإلى جانب تقديم تفاصيل التصميم مثل طول السيارة القصير والمصابيح الأمامية الدائرية وشبكة المبرد السداسية. كانت الأولوية القصوى بالنسبة للمصممين هي نقل الفكرة الأساسية لسيارة MINI الكلاسيكية إلى العصر الحديث للسيارات. وبذلك، يجب أن تكون MINI الحديثة فريدة من نوعها، وأن توفر مساحة لأربعة أشخاص وأمتعتهم، وأن تضمن تجربة سفر مميزة، وأن تولد الحماس بما تمتلكه من خصائص قيادة لم يحققها أي طراز آخر في فئتها. كما أخذ بعين الاعتبار أيضاً السعي لتوفير الراحة ومعايير السلامة القصوى. ومرة أخرى، تم تقديم سيارة صغيرة جديدة وثورية، موجهة لمتطلبات عصرها في جميع المعايير، وهذه المرة تم تطويرها وتصنيعها لتتوافق مع جميع معايير الجودة للعلامة التجارية المتميزة.

 

في خريف عام 1997 تم السماح لعدد محدد من الصحفيين بإلقاء نظرة أولى على دراسة MINI 2000. أدى ذلك إلى زيادة الاهتمام بسيارات MINI. كانت إعادة إطلاق العلامة التجارية والعرض التقديمي الوشيك لسلسلة السيارة موضوع نقاش حاد لا سيما عبر الإنترنت. بالتوازي مع العرض العالمي الأول في باريس، تم إطلاق مواقع إلكترونية لعلامة MINI على المستويين المحلي والدولي، وسرعان ما تم تسجيل أكثر من 100,000 من العملاء المحتملين المهتمين بسيارة MINI.

 

بدأ بيع سيارة MINI في المملكة المتحدة في 7 يوليو 2001، وتم الاحتفال بإطلاق السيارة في السوق في ألمانيا بعد شهرين. وفي هذه المرحلة، كان على مصنع MINI في أكسفورد أن يطلق وردية للعمل خلال عطلة الأسبوع لأول مرة، وذلك حتى تتمكن من تلبية الطلب الهائل. ومع ذلك، كان الانتصار العالمي قد بدأ للتو. ففي اليابان، حيث كان لسيارة MINI الكلاسيكية أعداد كبيرة من المهتمين والمعجبين، لقي الجيل الثاني من السيارة قدراً كبيراً من الاهتمام أيضاً. كان من المقرر إطلاق المبيعات هناك بتاريخ 2 مارس 2002 لأن هذا التاريخ يُنطق "MI-NI" باللغة اليابانية. أخيراً، جاء بعد ذلك دور المهتمين الأمريكيين بتاريخ 22 مارس 2002. وكان التجار هناك قد حجزوا بالفعل طلبات لشراء 20 ألف سيارة.

 

أذهلت MINI من الجيل الثاني السائقين حول العالم بأدائها الرشيق. وحتى هذا اليوم، لا تدع سيارة "Sunny" أدنى شك في أن MINI مصممة للقيادة الرياضية والانعطاف الشديد. كما أن المحرك الذي ينتج قوة قدرها 85 كيلو واط / 115 حصان في سيارة MINI Cooper يمنحها قدرة تسارع مذهلة. ومنذ حوالي 20 سنة، أثار هذا أيضاً إعجاب جون كوبر - مصمم السيارات الرياضية العبقري الذي مهد سابقاً الطريق لسيارة MINI الكلاسيكية لينطلق على مسارات السباق بسرعات هائلة. "إن سيارة MINI Cooper ترسم ابتسامة على وجهك". هذا كان تعليقه بعد أول اختبار قيادة في النموذج الذي حمل اسمه بعد ذلك.

 

اعتمدت مبادئ التصميم الأولية من الجيل الأول في الإصدار الجديد مع الدفع بالعجلات الأمامية والمحرك رباعي الأسطوانات المثبت بشكل عرضي في المقدمة. ومع ذلك، فإن متعة القيادة المعاصرة التي لا مثيل لها في البيئة التنافسية يتم تقديمها الآن من خلال المحور الأمامي من طراز MacPherson مع أعمدة محور من الطول نفسه، والمحور الخلفي متعدد الوصلات الفريد في هذا القطاع، والمكابح القرصية لجميع العجلات الأربع، وسلسلة مانع للانغلاق نظام الكبح التي تشمل التحكم في الفرامل عند المنعطفات والتوزيع الالكتروني لقوة الفرامل.

 

ومنذ البداية، تم توفير خيارات واسعة النطاق لإضفاء طابع فردي على طراز MINI النموذجي. وكان التنوع والطابع الفائق متاحاً داخل المقصورة من خلال مجموعة واسعة من المزايا، ومنها المقاعد والفرش والتفاصيل الداخلية والمقود في العديد من الإصدارات، إلى جانب خيارات المعدات الحديثة مثل التحكم التلقائي في المناخ والمقاعد المدفأة وفتحة السقف البانورامية والملاحة. تضمن برنامج ملحقات MINI الأصلي مصابيح أمامية إضافية ومصابيح خلفية بيضاء وحزمة من مزايا الديناميكية الهوائية ومجموعة من التفاصيل الخاصة بالسقف بالإضافة إلى أدوات إضافية وهاتف في السيارة.

 

وفي وقت مبكر من عام 2003، تم طرح محرك ديزل في الجيل الثاني من MINI، وتبعتها سيارة MINI Cabrio القابلة للكشف في العام التالي. كان تنوع الطراز أكبر بالنسبة للجيل الثالث الذي تم إطلاقه في عام 2006. وانضمت MINI Clubman، وMINI Coup، وMINI Roadster إلى المجموعة. بعد فترة وجيزة من ذلك، نجحت العلامة التجارية في دخول قطاع السيارات المدمجة الفاخرة حيث أصبح لديها الآن طرازي MINI Countryman وMINI Clubman الجديدين، واللذين يتيحان للسائق الإحساس بالقيادة في go-kart. وتم الوصول إلى مجموعات مستهدفة إضافية فيما يُعرف الآن بالجيل الرابع من طراز السيارة الصغيرة مع تقديم MINI 5-Door.

 

يُبين التصميم الداخلي أيضاً أن مزايا التصميم التي تتمتع بها طرازات الجيل الثاني من MINI شكلت منصة للتقدم التكنولوجي. هنا تعبر كلمة "Sunny" عن أسلوبها الفردي وعلى الأخص مع عداد السرعة الكبير وسط لوحة العدادات. في الجيل الأول من MINI، تم استبدال الأداة ذات الموقع المركزي بشاشات جديدة خلف عجلة القيادة عندما تم تقديم النموذج MK V Mini عام 1985. وفي أحدث طراز من الجيل الرابع من MINI، كانت معلومات السرعة ودوران المحرك وغيرها من المعلومات اللازمة للسائق تعرض ضمن مجموعة أجهزة حديثة على عمود التوجيه ضمن شاشة رقمية اعتماداً على الطراز. ومع ذلك، لا تزال الأداة المركزية عنصراً مهماً في التصميم والتحكم حتى يومنا هذا. إنها بمثابة شاشة تحكم للملاحة والمعلومات والترفيه ووظائف الهاتف والسيارة.

 

على مدار 20 عاماً، أصبحت MINI أكثر نضجاً بشكل ملحوظ ولكن طابعها لا يزال فريداً من نوعه. والظل اللوني الجديد الذي يناسب "Sunny" بشكل مثالي يشكل الآن نموذجاً خاصاً للمستقبل. تتميز سيارة MINI Cooper SE بلمسات صفراء (معدل استهلاك الوقود: 0.0 لتر / 100 كم؛ معدل استهلاك الكهرباء: 16.8 - 14.8 كيلو واط / 100 كم؛ معدل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون: 0 غ/كم)، حيث تمثل المرحلة التطورية التالية من الطراز الأصلي كأول نموذج يعمل بالكهرباء بالكامل للعلامة التجارية





















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق