الاثنين، 5 أكتوبر 2020
مقال : الحرية للروب الاسود
هل أقوم بدور المحامى ؟ هل يعقل ان يفتى و مالك في المدينة و فى تلك الحالة التي سأشير لها اعني ملوك في المدينة . و لكن يا قلمى ورغم الجملة التي اصبحت شائكه بلنسبه لى و شائعه ( امشى جنب الحيط ) الا ان قلمى وانا ورغم اخطائى العديدة و لا يوجد انسان معصوم من الخطأ لا نسكت عن الحق . فلساكت عن الحق شيطان اخرس . قلمى اليوم بصدد ان يرتدى ثوب الانسانيه و الصداقة و يشهد شهاده حق امام الناس و قبلهم امام الله عز وجل . فأنا ادافع عن طارق جميل سعيد الذي اختلف معه كثيرا من باب المزاح و اتفق معه قليلا و اشهد ان هذا الرجل المحامى بابه مفتوح للجميع لمن لا يملك قبل من يملك .منذ عامين تحديدا في يوم سالته اين أنت الاجابه ادافع عن ست غلبانه في الفيوم و لنضع تحت كلمه غلبانه مليون خط و نتعرف بها عن شخصيه من اكتب عنه . هذا الرجل من يدافع عن الحق و من يتمسك بكلام الله في الدفاع و يتمسك بكتابه ومن عائله كلها تقدس الوطن و تخدمه اصبح الان في السجن . حقيقى انا لم اشاهد الفيديو و بلفعل قد يكون رد فعل مبالغ و لكن بدافع الغيرة و الحب و ارادته في خدمه اهل بلده . لقد اجريت مع طارق جميل سعيد حوار صحفى موجود على المواقع و يومها تاكدت ان هذا الرجل يحترم رئيس بلده و يقدره و يحب وطنه و يحترم كل المسئولين و لا احد فوق القانون حتى لو كان هو . يا ساده .. يا رجال القضاء .. يا رجال الدولة لا اريد ان اطيل عليكم الكلام و لكن منذ نعومه اظافري تعلمت ان العقاب و الجزاء من جنس العمل .. هل الحديث اليوم و التعبير عن وجهه النظر اصبح طريقها إلى السجن . كنت اتمنى تطبيق هذا العقاب على بعض فتيات التيك توك أو لمن لا يراعى ضميره في عمله . و على ما اعتقد ان المحامى طارق جميل سعيد لا يسعى للشهره لانه بعمله و احترامه لذاته قد تربع على عرش قلوب المتابعين له . انا لا اخاف من كلامى لان تعلمت القوه من رئيس بلدى و قول الحق و الاجتهاد و العمل لبناء وطن و دوله . و الدولة ابدا لا تقوم على افكار شبابها السجينه . ايها السادة اطالب بلحريه للطارق جميل سعيد المحامى الوطنى خاصه و اطالب بحريه الفكر و الكلمة المحترمه عامه . و اخيرا إذا حكمتوا بين الناس فأحكموا بلعدل . صدق الله العظيم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق